مروان وحيد شعبان
17
الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشاف العلمي الحديث
وفي المقابل فإن المستجدات العصرية التقنية المتطورة سهلت عليّ كثيرا من المشاكل ، ومن أهمها شبكة ( الإنترنت ) التي استفدت من مواقعها بشكل كبير ، وخاصة في الجوانب العلمية البحتة ، كذلك في الدخول على مواقع العلماء في التخصّصات المختلفة والاستفادة منهم ، أضف إلى ذلك القضايا العلمية المدونة باللغة الإنكليزية والتي قمت بترجمتها والاستفادة منها ، متوخيا في كل ذلك الدقة في المعلومة والتوثيق لما أسجله من بيانات واقتباسات من الكتب المعتمدة ، ويذكر أن الاستبيانات الشخصية من العلماء والالتقاء بهم ، كان دافعا للبحث إلى الأمام . خطّة البحث : الخطة التي وفّقني المولى عزّ وجلّ لأسير عليها ، تتضمن مقدمة ، وعشرة فصول ، وخاتمة ، وكانت الفصول الثلاثة الأولى عبارة عن دراسة تاريخية لقضية إعجاز القرآن الكريم عبر التاريخ ، وسبعة فصول عن التطبيقات المعاصرة للإعجاز العلمي في القرآن الكريم . المقدمة : وتحدثت فيها عن أهمية البحث وسبب اختياري للموضوع ، وأشرت إلى من سبق وأن كتب في هذا الموضوع ، والجهد الذي توصلوا إليه مبينا نتائج عملهم من مزايا ومآخذ ، وذكرت عددا من أبرز المراجع التي ارتكز البحث عليها ، كما أنني أوضحت المنهج المتبع في هذه الرسالة ، وأشرت إلى بعض الصعوبات التي اكتنفت البحث خلال مراحله ، وفي المقابل بيّنت ما قدم للبحث من تسهيلات . الفصل الأول : وتضمن الحديث عن مفهوم المعجزة ، والفرق بين معجزة رسولنا محمد صلى اللّه عليه وسلم ومعجزات الأنبياء من قبله عليهم السّلام ، وعن التسلسل التي مرت به مراحل التحدي بالقرآن الكريم وكيف أن المشركين أعلنوا عجزهم واعترافهم بعظمة كتاب اللّه تعالى . الفصل الثاني : وجاء فيه الحديث عن نشأة الإعجاز في القرآن الكريم ، وما هي العوامل التي أدّت لظهور مصطلح الإعجاز ، وأشرت إلى قضية « الصرفة » وأبرز القائلين بها ، ثم نقد مذهب الصرفة من الناحية النقلية والعقلية ، وبيّنت أوجه إعجاز القرآن وآراء العلماء في ذلك . الفصل الثالث : تعرض للحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن بين المؤيدين له والمعارضين وذكرت أبرز العلماء المؤيدين من القدامى والمعاصرين ، وكذلك أبرز